ابراهيم ابراهيم بركات
326
النحو العربي
وما هو مبهم من الأسماء نحو : أول ، عل . . . ثانيا ( 3 ) : ( لدن ) : من هذه الأسماء ماله أحوال مختلفة في التركيب ، وهو ( لدن ) ، حيث يجوز أن تضاف إلى الظاهر والمضمر ، ويجوز أن تضاف إلى مصدر مؤول من ( أن ) والفعل ، وقد تقطع عن الإضافة في تركيب خاص يذكر فيه بعدها ( غدوة ) بخاصة . ونفصل القول في كل قسم أو فرع مما ذكرناه سابقا . القسم الأول من الملازم للإضافة ثانيا : ( 1 ) : ما يلزم الإضافة إلى جملة : ما يلزم الإضافة إلى جملة يكون من أسماء الزمان المبهمة غير المحدودة ، وهي تحمل على ( إذ ) في معنى الماضي ، وعلى ( إذا ) في معنى المستقبل . وتشمل هذه الأسماء ما لا يختص بوجه ما ، نحو : حين ومدة ، وزمن . . وما يختص بوجه دون وجه ، نحو : غداة ، وعشية . كما تشمل الظروف : ( لما ) الوجودية ، وريث ، وآية ، و ( ذو ) مضافا إلى مضارع ( سلمت ) ، وحيث ، وإذا ، وإن . وتشمل كذلك ما كان قريبا في إبهامه من إبهام أسماء الزمان ، من نحو : يوم ، وأيام ، وليلة ، وليالي ، وأزمان ، وزمن ، وعصر ، . . . إلخ والجملة المضافة إلى ما سبقها ، تكون بمثابة المصدر ؛ فإذا قلت : سافرت يوم قدمت إلينا ، التقدير : يوم قدومك إلينا ؛ والجملة - عندئذ - تتخذ الموقع الإعرابىّ للمصدر في هذا الموقع ، وهو أن تكون في محلّ جرّ بالإضافة . وملازم الإضافة إلى الجملة قد تكون إضافته إلى الجملة مطلقا ، أي : لا يختص بنوع معين من الجمل ، وقد يختص بنوع معين من الجمل ، لذا ؛ فإننا نؤثره أن يكون على قسمين : أولهما ( ثانيا - 1 - أ ) : ما يلزم الإضافة إلى جملة فعلية ، ويكون مبنيا دائما لشبهه بالحرف في لزوم افتقاره إلى جملة ، وهو : ( لما ) عند قوم ، وآية ، وريث ، وذو تسلم .